islam

منتديات الاسلام
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 صخافية تعتنق الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سبحان الله
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 211
تاريخ التسجيل : 04/01/2007

مُساهمةموضوع: صخافية تعتنق الاسلام   الإثنين سبتمبر 17, 2007 3:15 pm

[url=][/url]













الصحافية البريطانية إيفون ريدلي تروي قصة اعتناقها الإسلام








الصحافية البريطانية إيفون ريدلي تروي قصة اعتناقها الإسلام

أجرى الحوار: أبرار أحمد إصلاحي
ترجمة: كمال الدين مصطفى


(إيفون ريدلي) اسم ظلت تتناقله القنوات الفضائية وأجهزة الإعلام خلال الحرب الأمريكية على افغانستان.
وقد تحدثت الأنباء يومها عن اعتقال الصحافية البريطانية التي تسللت إلى داخل الأراضي الأفغانية، وجرى اعتقالها على أيدي قوات طالبان ثم أطلق سراحها.
اعتنقت ريدلي الدين الإسلامي في 30 يونيو عام 2003 وتعمل حالياً محررة صحافية بالقناة الفضائية الإسلامية التي تتخذ من لندن مقراً لها تبث برامجها في أنحاء أوروبا.
صدر لها كتابان (بين يدي طالبان) و(تذكرة للجنة). التقتها مجلة (الرابطة) في أثناء أدائها فريضة الحج، وأجرت معها الحديث التالي:

> ما هي قصة دخولك الأراضي الأفغانية وكيف تصفين علاقتك بجماعة طالبان خلال تلك الفترة؟

>> من الأمور الغريبة أن دخولي إلى الإسلام حدث بعد فترة اعتقال على يد جماعة طالبان السابقة، وكانت التهمة انني دخلت إلى الأراضي الأفغانية بطريقة غير شرعية وقد كان ذلك بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، تسللت فعلاً إلى أفغانستان دون هوية، متنكرة تحت غطاء البرقع. وتم حبسي لمدة 10 أيام قبل أن يطلقوا سراحي بتدخل من الملا عمر.
سيطرت على نفسي خلال هذه الأيام حالة من الخوف والرعب على المصير الذي ينتظرني، بالرغم من أن جماعة طالبان كانت تعاملني باحترام وعدل.
وباعتباري من الناشطين في مجال العمل ضد الحروب، أود أن أعترف على الملأ بأنني لم أتعرض خلال فترة اعتقالي لأي نوع من الإهانة أو الإضطهاد والتعذيب، كما أنني لم أتعرض لأي شكل من أشكال الاعتداء الجنسي كالاغتصاب أو غيره. وأعترف للعالم أجمع بأنني أشكر الله بأن عملية أسري كانت على يد (أبشع وأسوأ جماعة) ولم تكن على يد أمريكا!
بعد فترة من الزمن شرعت في قراءة القرآن. وقد أهداني المصحف الذي كنت أقرأ منه أحد الملالي الذين زاروني في السجن من جلال أباد، لم أكن أعرفه ولا أعتقد إنه من الأفغان، وإن كان هناك شخص يعرف هويته أرجو أن يساعدني في معرفته لأنه جزء من حقيقة الأشياء الكثيرة التي لم تستكمل بعد.
وخارج نطاق كل التوقعات قامت جماعة طالبان بالإفراج عني صبيحة اليوم الذي أعقب بدء انطلاق الهجوم الأمريكي البريطاني على أفغانستان بالصواريخ والقنابل، الذي مات من جرائه الكثير من الأبرياء. ثم واصلت قراءة القرآن والتدبر في آياته ومعانيه. كانت تلك الأيام تمثل بالنسبة لي بداية تحول روحي رائع في حياتي وها أنا الآن هنا في مكة المكرمة أؤدي فريضة الحج وأرتدي نفس الملابس التي كنت أرتديها وأنا بالمعتقل في كابول لأن هذه الملابس تمثل رمزاً خاصاً أدرك أبعاده جيداً.

> ما هي انطباعاتك إذاً، وكيف تصفين هذه الرحلة الروحية العظيمة؟!

أكثر تجربة عاطفية مؤثرة استطيع أن أرويها، يوم ان كنت في طريقي إلى الكعبة، وقتها لم أتمكن من دخول الحرم لشدة الزحام من الكتل البشرية التي كانت تزحف وتتدافع من أجل الدخول، كانت حالة من الاضطراب البشري، وفجأة انطلق صوت الأذان منادياً للصلاة. وخلال ثوان معدودة اصطفت هذه الكتل البشرية المتزاحمة في صفوف معتدلة واحداً وراء الآخر في سكون تام. لا أعتقد أن أكبر جيش في العالم يمكنه أن يفعل ذلك بالانتظام الذي رأيته، وبدأت أصرخ داخل نفسي لا يوجد جيش أكثر طاعة وأقوى نظاماً من جيوش الله سبحانه وتعالى. ولكن للأسف لقد فشلنا في أن نعكس صورة هذا الإتحاد خارج أماكن عباداتنا وعجزنا عن إظهار نفس القوة لأننا لو كنا متحدين بنفس القوة في العالم ما استطاع أحد أن يتجرأ على غزو بلادنا وأراضينا أو أن يتجاوز حدودنا، ولأصبحت شعوبنا أكثر احتراماً وتقديراً.. يا للأسف نفتقد هذه القوة خارج مساجدنا وأماكن عباداتنا.
بالنسبة لي كانت هذه الأيام من اللحظات المشرقة التي ستظل تذكرني بأنني أرتبط بأكبر وأفضل عائلة وأسرة في العالم، وأدرك أيضاً وبكل فخر بأنني سألتقي يوما ما مع هؤلاء الإخوة والأخوات في مكان ما من العالم عندما أحتاج إلى من يساعدني ويأخذ بيدي إلى طريق النور. أنا متأكدة بأنهم سيأتون مسرعين وأود أيضاً أن أشعر بأنني سأفعل نفس الشىء تجاهم كإخوة مسلمين.

> ما هي طبيعة نشاطاتك الحالية؟

>> أنتمي حالياً إلى جماعة تطلق على نفسها "أوقفوا الإرهاب السياسي" التي تقود حملات ذات طابع سياسي من أجل مساندة المعتقلين من المسلمين الذين ينزلون بالسجون البريطانية، وهي تعتبر كمعتقل غوانتنامو من حيث أنها تحتضن بداخلها عدداً من الذين تم اعتقالهم دون أي محاكمة ودون أي تهم، ونحن نقود حملاتنا من أجل الدفاع عن حقوقهم الإنسانية والاعتراض على اعتقالهم بهذه الطريقة المهينة وهذا ما نحاول أن نفعله حالياً.
كما أنني عضو انتمي إلى حزب يطلق على نفسه "حزب الاحترام" وهو حزب له نشاط سياسي يقوده "جورج جالاوي" وسأترشح في الانتخابات العامة وإذا قدر الله فوزي في هذه الانتخابات سأكون أول امرأة بريطانية مسلمة تدخل البرلمان وهي متحجبة.

> في أي منطقة سيتم ترشيحك؟

>> آمل أن يتم ترشيحي في منطقة تقع جنوب مدينة ليستر حيث توجد أكبر جالية هندية "غوجراتية" فهم يعرفونني جيداً وأتمنى أن أحظى بثقتهم التي ستمكنني من تمثيلهم بصدق.

> ما هي الأسباب الأساسية التي دفعتك إلى اعتناق الإسلام، هل ترجعين ذلك مثلاً إلى المعاملة التي وجدتها من جماعة طالبان.. أم من قراءة القرآن؟

>> في اليوم السادس من اعتقالي في مدينة جلال آباد سألني أحد الشيوخ الذين التقيتهم إن كانت لدي رغبة لاعتناق الإسلام وأجبته بأنني لا أستطيع أن أتخذ قراراً فورياً بأمر يرتبط بتغيير أساسي في حياتي وأنا من وراء قضبان السجن، ولكن إذا أطلقتم سراحي أوعدكم بأنني سأبدأ في قراءة القرآن ودراسة الإسلام بوجه عام. وخلال فترة قصيرة لم تتعدَّ نصف ساعة من هذا اللقاء تم نقلي إلى كابول العاصمة وأودعت في أحد سجونها القاسية ولم أجد تفسيراً لذلك. اكتشفت مؤخراً أن الملا عمر كان يعتقد بأنني رجل ولست امرأة لأن المعلومات التي وصلته هي أن هناك صحفياً من الغرب تم اعتقاله. ومن هذا المنطلق كان يتابع ويستفسر عما تم بشأن الصحفي الغربي المعتقل حتى أخبره واحد من مستشاريه بأنني امرأة ولست رجلاً. وعندما عرف بذلك أصابته حالة من القلق خاصة عندما عرف بأنني اعتقل في مكان يشاركني فيه عدد من الرجال دون محرم أو حتى رفيقة أخرى واعتقد أن ذلك يمثل مفارقة مخجلة لمبادىء طالبان فأمر بأن أودع السجن مع النساء فوراً.. ولسوء حظي فإن قراره كان يعني أن أغادر هذا المعتقل المريح في جلال آباد لأنقل إلى سجن ردىء في كابول. لقد انزعج الملا عمر من أنني أجلس مع الغرباء وذلك ما يخالف الشريعة الإسلامية.

> هذا ما يتعلق بوجهة نظرك حول معاملة جماعة طالبان التي تعتقدين أنها أنصفتك من ناحية شرعية رغم سوء المعتقل في كابول، ولكن ماذا بشأن وعدك الذي قطعته معهم بقراءة القرآن وتعلمه؟

>> حسناً.. عندما رجعت إلى لندن سالمة من دون أذى أيقنت تماماً بأن طالبان ظلت على كلمتها ووعدها بإطلاق سراحي بالرغم من كل المتغيرات، خاصة عندما بدأت الحرب ضد طالبان لم يكن يصدق أحد بأن يراني حية ترزق. حافظت طالبان على وعدها فشعرت بأنه يجب أن أكون عند عهدي معهم فبدأت بقراءة القرآن، ولقد أهداني أحد الشيوخ الأفاضل ترجمة رائعة لمعاني القرآن الكريم "ترجمة عبدالله يوسف علي" ، وشرعت فوراً في تتبع آيات القرآن الكريم التي تتناول أوضاع المرأة في الإسلام لأنني كنت أتعطش لمعرفة حقيقة ما يزعم من أن الإسلام يقود المرأة إلى الوراء، ما يؤدي إلى إحباطها.. وللحق لم أجد صدى لذلك بين دفتي كتاب الله سبحانه وتعالى، وما وجدته غير ما سمعته بل هو تأكيد أن الإسلام حفظ لها نفس تلك الحقوق التي كفلها للرجل مثل حقها في التعليم وحقها كمرأة متزوجة، ونصيبها في الميراث وغير ذلك من الحقوق الأخرى.
وعرفت أن أول من اعتنق الإسلام أمرأة وأول شهيدة في الإسلام أيضاً امرأة. وعرفت أيضاً أن الله سبحانه وتعالى جعل الجنة تحت أقدام الأمهات وأطلعت على حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عندما جاءه رجل يسأل: من أحق الناس بحسن صحبته، فذكر الأم ثلاث مرات ثم جاء الأب أخيراً.
وعندما التقيت بعدد من النساء المنتميات للمجتمع الإسلامي دهشت للمستوى التعليمي والثقافي الذي أبدينه أمامي.. وفي مكة كان لي الشرف بأن التقي بعدد من الأخوات من بينهن الأخت بهيجة بهاء عزي التي تقود المنظمة الإسلامية العالمية للمرأة التابعة لرابطة العالم الإسلامي وهي لا تقل في مستواها الأكاديمي والثقافي والإنساني من أولئك النسوة اللاتي يتصدين للدفاع عن حقوق المرأة في العالم ولكن بفهمها الإسلامي الخاص. وعندما سئلت عن انطباعاتي الخاصة عن هذه المرأة أو تلك من اللاتي التقيت بهن قلت إن ذلك يعطي مؤشراً بأن الإسلام - والحمد لله - بخير ولكن بعض الناس الذين يطبقونه ليسوا كذلك.
ومن الغريب أحياناً أن تجد بعض النسوة يتحلين بصفات إسلامية في مجتمعات لا تحكمها الثقافة الإسلامية ولكن قد تجد في المجتمعات الغربية ايضا بعض النساء قليلات الوعي مثل ما تجد ذلك في المجتمعات الإسلامية بكثرة، ولذلك فإن مسألة وعي المرأة ليست مشكلة في المجتمعات الإسلامية وحدها وإنما هي مشكلة تكاد تمس مجتمعات العالم قاطبة.

> هناك اعتقاد يسود في الغرب بأن الزوج المسلم أكثر وفاءً للزوجة لذلك فإن الكثير من النساء يفضلن الزواج من المسلمين هل تتفقين مع هذه الرؤية؟

>> حسناً.. مادام أن هناك تطبيق جيد للإسلام في المجتمع سيكون هناك أزواج جيدون ولاسيما إذا كانوا ملتزمين بتعاليم الإسلام التي تدفعهم تلقائياً لاحترام الزوجة.. وكيف لا يحسن المسلم تعامله مع زوجته إذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام قد أوصى الرجال خيراً بالنساء وهو يلقي آخر خطبة له في حجة الوداع والتي أوضح فيها جليا بأنه لا فرق بين النساء والرجال. لذلك ينبغي على الرجل المسلم أن يعطي المثال الحسن للزوج الصالح. ولكن ليس معنى ذلك أن كل الرجال المسلمين أزواج صالحين أو أن كل النساء المسلمات زوجات صالحات.

> يسود اعتقاد بأن الأمة الإسلامية تعيش حالة من الضعف من الناحية العسكرية كما انها تعاني العزلة والتهميش السياسي في العالم.. ومع ذلك يشهد الإسلام تقدما وتحسنا.. إلى ماذا تعزين ذلك؟

>> دعنا نقول إن التعاليم والمبادىء الإسلامية تشهد تقدماً ملحوظاً، وذلك يعود إلى أن الناس أصبحوا يبحثون عن الأفكار والمبادىء النظيفة النقية التي تشبعهم روحيا ومعنوياً، ومن المدهش أن هذا التحول الإيجابي ولد من رحم أحداث 11 سبتمبر التي ما كان يتصور أحد أن افرازاتها ذات الطابع السلبي المعادي للإسلام ستتحول إلى شأن إيجابي يخدم الإسلام. الأشخاص العاديون من أمثالي بدأوا يبحثون عن الحقيقة. بالنسبة لي اخترت القرآن الكريم ليكون الفيصل.. فتساءلت عما يقال عنه من فهم يدفع الشباب الى التطرف ويرمي المرأة بين غياهب الجهل والاضطهاد.. وجدت أن ما يروج عن الإسلام إنه دين الإرهاب وازدراء المرأة واضطهادها، امراً غير صحيح، بدلا عن ذلك وجدت أنه الطريق الأمثل للحياة الكريمة النزيهة الشريفة، وهذا ما جعل الدين الإسلامي الأكثر قبولاً في العالم والأسرع تقدماً مقارنة مع الأديان الأخرى، ومن أجل ذلك فإن نسبة اعتناق المرأة للإسلام هي الأعلى، لأن المرأة اكتشفت أن الإسلام أكثر احتراماً لها.. بل ان النساء تعلمن كيف يقدرن ويعرفن مكانتهن الحقيقية في المجتمع وأن حرية المرأة المزعومة التي يروج لها في العالم لم يكن قياسها وفقاً لمؤهلات المرأة الحقيقية.

> كيف تنظرين إلى نظام الأسرة في الإسلام وما هي فوائده؟

>> مع أن معظم المتشددين من نقاد الفكر الإسلامي يصفون نظام الأسرة في الإسلام بأنه نظام هش قابل للتصدع، فإن وحدة الأسرة الإسلامية هي الأفضل مقارنة بالبدائل الأخرى الموجودة على الساحة. لاشك أن تعاليم الإسلام تساعد على ترقية وتطوير الأسرة بل ان الإسلام يعطي عناية خاصة بنظام الأسرة، ومن المفارقة ان كل القيم الإنسانية التي ينادي بها حكام الغرب موجودة داخل البيوت الإسلامية وهذه القيم ليست وليدة الحاضر وإنما هي موجودة قبل أربعة عشر قرناً من الزمان.
وفي العام الماضي أصدرت امرأة مسلمة كتاباً بعنوان "إشكالية الإسلام" وصلت في خلاصته إلى أن الإسلام إذا لم يحدث قدراً من التجاوب والتمازج مع الحداثة الحاضرة فسوف تتخلى عن إسلامها. وأنا من جانبي أقول لها إن الإسلام لا يقهرها أو يجبرها على إتباعه وأن الباب أمامها مفتوح لتختار ما تريد، لقد كنت من قبل مسيحية وكنت ألاحظ كيف تتعامل الكنائس المسيحية مع المتغيرات حيث تضطر لتحريف مواقفها من أجل استقطاب الأغلبية. بالنسبة للإسلام فإنه لا يلجأ إلى مثل ذلك فمنذ نزول القرآن الكريم على سيد البشرية محمد عليه الصلاة والسلام لم تتعرض آياته للتغيير أو التحريف ولم تتعرض حتى كلمة واحدة لمثل ذلك.
يجب علينا حماية الإسلام من التعرض للتحريف أو التزوير والتشويه. ويجب علينا الحذر من الدعوات لمسايرة التحديث. اسمع احياناً من يستغرب كيف يتسنى لي وأنا الذي أقف في خندق المدافعة عن المرأة أن اعتلي سرج المبادىء الإسلامية التي تتناقض مع مواقفي.. حسناً أنا سعيدة بذلك وضد أي محاولة لتحريف الإسلام لأنني رأيت ما حل بالمسيحية عندما حاولت أن تجذب حولها العامة.

> هناك جوانب كثيرة يمكن ان تخدمي الجالية الإسلامية في بريطانيا من خلالها.. لماذا فضلت الجانب السياسي؟

>> لقد كنت أنتمي إلى حزب العمال واشتركت مع مليون شخص من الذين وقفوا ضد الحرب على العراق ولكن رئىس الوزراء البريطاني اختار تحالفه مع الولايات المتحدة الأمريكية بدلاً من الانحياز لرأي الأغلبية الذين ناصروه وانتخبوه ومن هنا أتساءل أين هي الديمقراطية؟! لذلك تخليت عن انتمائي وتأييدي لحزب العمال، ولكن الإسلام لا يشجعني على تبني المواقف السلبية والابتعاد عن المشكلة لذلك فقد كنت أحد الأعضاء المؤسسين لحزب الاحترام والذي نجح حتى الآن في جذب العديد من الناس واستطاع أن يمد الجالية المسلمة بالقوة وشعر المسلمون بأنهم قوة لايستهان بها.

> لقد اشتهر اسمك بعد اعتناقك الدين الإسلامي وأصبح يتردد على لسان الكثير من المسلمين في العالم عامة وفي الغرب على وجه الخصوص.. ما هو الدور الذي ستقومين به في المرحلة القادمة من أجل خدمة المسلمين؟

>> حسناً أنا الآن أعمل في القناة الإسلامية والتي تبث إرسالها حالياً لانحاء أوروبا المختلفة ببرامج محدودة ولكن لدينا طموحات كبيرة. وسنسعى لتوسيع نشاطنا عالمياً ليشمل مناطق مختلفة من العالم، سنعمل على تقديم خدمات إخبارية باللغة الانجليزية قريباً. بالنسبة لنشاطي فأنا أقدم حالياً برنامجاً خاصاً يومياً طيلة أيام الأسبوع أخصصه لإلقاء المزيد من الضوء على أبناء الجالية الإسلامية خاصة والمسلمين عامة من أجل توفير الأسباب التي تساعد للارتقاء بهم. وقد شهد البرنامج في أحد حلقاته إعلان امرأة ايرلندية إسلامها من خلال التليفون، وقام الشيخ الذي كان يجلس معنا بالإستديو بتلقينها الشهادة، كانت لحظات رائعة وتاريخية، كان أول إعلان للشهادة يتم من خلال البرنامج.
ما أريد عمله حقاً هو إعادة الثقة بالنفس للجالية الإسلامية بعد الإحباط الذي أصابها عقب أحداث 11 سبتمبر. أريد أن أقول يجب علينا أن نوقف اعتذاراتنا عن أحداث 11 سبتمبر لأننا لسنا مسؤولين بأي حال عن تلك الأحداث. وليست هي نهاية المطاف، هل يمكن مثلا أن نلقي اللوم على كل شخص يهودي ونحمله مسؤولية الفظائع التي ترتكب ضد الفلسطينيين؟ لايمكن أن نحمل كل المسلمين مسؤولية أحداث 11 سبتمبر.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islam.keuf.net
muslima
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ
avatar

عدد الرسائل : 15
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: صخافية تعتنق الاسلام   الإثنين فبراير 25, 2008 11:44 pm

ماشاء الله

ربي يثبتها على الدين ويثبتنا أجمعين
في الواقع أنا لم أقرأ كل هذا geek اطلعت عليه فقط Very Happy بس أنا أعرف هذه الأخت سبق و شاهدت مقابلة لها على turntoislam.com و قرأت العديد من المقالات عنها من فترة . ماشاء الله كثيرين يعتنقوا الإسلام كل يوم في الغرب ربي ينصر الإسلام بهم أمين.

و جزاك الله خير أخي الكريم Very Happy

منتدى جميل و مفيد بس هادئ Sleep
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صخافية تعتنق الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
islam :: قسم الانبياء و المرسلين :: منتدى القصة والعبرة-
انتقل الى: